فكرة لم تخطر لك على بال .. التيشر ( T- shirt ) الإختراع العظيم !

“القميص هو وسيلة أساسية لإخبار العالم من وماذا أنت” 

Dennis Nothdruft

هناك العديد من الأشياء التي أصبح وجودها في حياتنا أمراً طبيعياً، بحيث أننا لا نفكر كثيراً بتاريخها، نشأتها أو كيف وصلت إلينا بأفضل الأحوال …  تماماً كالقميص الذي ترتديه يومياً؛ هل فكرت يوماً كيف أصبح القميص عنصراً أساسياً ومهماً في عالم الأزياء؟
هيا بنا نكتشف معاً …

منشأ القميص

القميص، كما نعرفه اليوم، يعد من القطع الأساسية الموجودة في كل خزانة ملابس. أصبح وجوده متجذراً بعمق في جميع ثقافات العالم بحيث نُسي أصلاً أن القميص مازال حتى اللحظة يعتبر حديث العهد في عالم الموضة!
يعود أصل القميص (ال T-shirt) إلى أواخر القرن التاسع عشر، حين كان العمال يقومون بقص ملابسهم لتخفيف أثر حرارة الشمس خلال فصل الصيف.
تم ابتكار أول قميص مُصنّع أثناء الحرب المكسيكية الأمريكية بين عامي 1898 و 1913 عندما بدأت البحرية الأمريكية في إصدارها كقُمصان داخلية عادية.
مع ذلك، استغرق الأمر حتى عام 1920 ليتم إدخال المصطلح الفعلي “T-shirt” في القاموس الإنجليزي، و ذلك بفضل F. Scott Fitzgerald بعد ذكره لهذه الكلمة في روايته “هذا الجانب من الجنة“.

ثم جاء مارلون براندو و جيمس دين
في عام 1950، ارتدى مارلون براندو قميصاً أبيضاً في دوره بفيلم 

“A Streetcar Named Desire”، ليتبعه بعد ذلك جيمس دين عام 1955 في “Rebellion Without a Cause“. وبفضل هذين الأبوين المؤسسين ارتفعت شعبية القميص كلباس خارجي قائم بحد ذاته.   
بعدها وبشكل سريع لم يتطور القميص ليصبح ملابس خارجية عادية ومقبولة فحسب،  بل أصبح كذلك مرتبطاً بحركات التمرد.

القمصان المطبّعة

في خمسينيات القرن الماضي بدأت عدد من الشركات في ميامي- فلوريدا بتجربة زخرفة الملابس، ولكن هذا المجال كان ما يزال بعيداً جداً عمّا تحول إليه لاحقاً كصناعة بمليارات الدولار.أنشأ Thomas E. Dewey المرشح للرئاسة الأمريكية في ذلك الوقت، ما كان ربما أول قميص على الإطلاق يضم شعاراً من حملته الإنتخابية “Do It With Dewey”، عدا ذلك لم تشهد حالات كثيرة للقمصان المطبعة.

 

لاحقاً في نفس الفترة تأسست الشركة المخصصة لطباعة شخصيات والت ديزني. من وقتها بدأ الناس يدركون مقدار الربح الذي يجب تحقيقه من صناعة القمصان المطبوعة. وفي ستينيات القرن ذاته ساعد تطور الإبتكارات في مجال الطباعة على تحويل صناعة القمصان إلى ماهي عليه اليوم.

الوسيط للرسائل

أما في سبعينيات القرن الماضي أصبحت القمصان منصة لنشر الرسائل القوية التي نعرفها اليوم. الشهرة المتزايدة لشعارات موسيقى الروك إلى جانب الاحتجاجات على حرب فيتنام ساعدت في تقوية دور القميص كمنصة لإيصال الرسائل الهامة.
من المؤكد أن الطبيعة المرنة للقميص تلعب دوراً في جاذبيته الواسعة. حيث يمكن ارتداء القميص كقطعة من آخر صيحات الموضة، كاجوال أو لإطلالة بسيطة، كل هذا يتوقف على كيفية ارتِدائك للقميص.

هذا كله يدفعنا للقول بأن القميص ليس قطعة ملابس أساسية في أمريكا فحسب، بل في العالم ككل، بالإضافة إلى كونه منصة لإيصال الرسائل المختلفة في العالم أجمع.

هل لديك رسالة ترغب في نشرها؟ فقط أخبرنا، فنحن في خربشات، نطبع قمصاناً خاصة فائقة النعومة يحب الناس ارتدائها والحديث عنها، كما أننا نود مساعدتك على نشر رسالتك وإيصالها للعالم …

بانتظاركم  

اشترك معنا، ولا تخلّي شي يفوتك!

بنرسلّك كل الأخبار والعروض والمنتجات الجديدة

اترك ردّاً